نشوان بن سعيد الحميري
4052
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
و في الحديث « 1 » عن سلمان أنه قال : « الصلاة مكيال ، فمن وفّى وُفِّيَ له ، ومن طَفَّفَ فقد سمعتم ما قال اللّه في المطففين » . ويقال : تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف . قال بعضهم : إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف : أي قليل . ويقال : طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا : أي رفعه إليه وحاذاه به ، وفي الحديث « 2 » عن ابن عمر : « سابَقَ النبيُّ عليه السلام بين الخيل ، وكنتُ فارساً ، فسبقتُ الناسَ ، وطفَّف بي الفرس مسجدَ بني زُريق » : أي وثب حتى كاد يساوي المسجد . م [ التطميم ] : طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة : إذا علاها . * * * الاستفعال ب [ الاستطباب ] : استطبَّ لوجعه : أي استوصف . ف [ الاستطفاف ] : يقال : خذ ما طفَّ لكَ وأطفَّ واستطَفَّ : أي ارتفع . واستطف الأمرُ : إذا استقام وأمكن ، قال علقمة بن عبدة « 3 » : يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه * فما استطف من التَّنُّومِ محذوم
--> ( 1 ) قول سلمان في غريب الحديث : ( 2 / 324 ) . ( 2 ) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 323 - 324 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 364 ) . ( 3 ) من قصيدة له في المفضليات : ( 1610 ) وهو مع أبيات منها في الخزانة : ( 11 / 295 ) ، وروايتهما « مخذوم » بالخاء المعجمة ، وجاءت « محذوم » بالمهملة في اللسان ( طفف ) ، والحذم : سرعة القطع .